محمد بن خلف بن حيان ( وكيع )

20

أخبار القضاة

إليها وهو قادم فانظر منزلا تتحول إليه فأبى وقال : الدار دارى وخطة جدى وكان جده اختطها ثم باعوها فقلت لأخت الرجل الغايب : خاصميه وأنا أسهل لك فخاصمته إلى عبد الملك بن يعلى فادعى الدار وجاء بقوم يشهدون له فشهد له أبو الخيرة شجة بن عبد الله الضبعي : أنها خطة أبيه وجده فقلت له : اتق الله يا أبا الخيرة قال باسما : شهدت بباطل ؟ قال : لا ولكنك كتمت حقا وشهداهما ورجل من بني ضبيعة لصاحب الدار بالدار وأنه اشتراها فقضى عبد الملك على الساكن وأخرجه من الدار . ( ( فتوى في الوصية لغير القرابة ممن له ذو قرابة لا ترثه ) ) أخبرني الصغاني قال : حدثنا عبد الله بن عمر ؛ قال : حدثنا معاذ بن هشام قال : حدثني أبي عن قتادة عن الحسين وجابر بن زيد وعبد الملك ابن يعلى أنهم قالوا في الرجل : يوصى لغير قرابته وله ذو قرابة ممن لا ترثه قالوا يجعل ثلثا الثلث لذوي قرابته وثلث الباقي لمن أوصى له . ( ( من مات ولم يغير وصيته التي كتبها في مرض برا منه ) ) ( ( الشهادة على وصية لا يعلم الشاهدان ما بها ) ) أخبرنا الصغاني قال : حدثنا حجاج بن المنهال قال : حدثنا حماد قال : أخبرنا حميد أن عبد الملك بن يعلى قال في رجل أوصى بوصية في مرضه وكتبها فبرأ بعد ذلك ولم يغيرها حتى مات : قال : هي جائزة . وحدثنا الصغاني قال : حدثنا أبو بكر قال : حدثنا زيد بن الحباب عن حماد بن سلمة عن قتادة عن عبد الملك بن يعلى قاضي البصرة : في الرجل يكتب وصيته ثم يختمها ثم يقول : اشهدوا على ما فيها قال : جائزة . ( ( ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري ) ) ذكر أبو حسان عن أبي عبيدة قال : لما ولى هشام بن إسماعيل خالدا على العراق وعزل ابن هبيرة في سنة ست ومائة فأرسل إلى بكر بن عبد الله المزنى ليوليه القضاء فامتنع فولى ثمامة بن عبد الله . ( ( ثمامة يستشير ابن سيرين قبل أن يستقضى ) ) وروى الأنصاري عن أبيه قال : أرسل هشام إلى ثمامة فاستقضاه على البصرة وعليها يومئذ مالك بن المنذر ويقال : بل عليها أبان بن صبارة الكلاعي .